اخبار دولية, الاخبار, الاقتصاد, البومات الصور, الثقافية و الفنية, سياسية و اقتصادية

سعاد بيوتي ☆ زيانة مغربية تطوانية تتألق بتراث العروس المغربية

سعاد بيوتي .. زيانة تطوانية تتألق بتراث العروس المغربية

من أصالة الشمال المغربي إلى عراقة الأندلس .. حكاية زينةٍ تحمل حضارة وثقافة العرائس

في شمال المغرب، وتحديدًا في مدينة تطوان العريقة، تحمل العروس تقاليد خاصة تجعل من ليلة الحناء ويوم الزفاف رحلةً متكاملة من الجمال والتراث.

تتألق العروس في ليلة الحناء بأزيائها التقليدية، ومن بينها الشدة التطوانية وسبنية البحار، وهي ألبسة ارتبطت بذاكرة العروس التطوانية وحافظت عليها الأجيال جيلاً بعد جيل.

أما في اليوم الثاني بعد الحناء، فيأتي ظهور العروس يوم الزفة، وهو من أجمل وأفخم لحظات الاحتفال. هنا تتألق العروس التطوانية بإطلالة ملكية آسرة، ترتدي اللبسة التطوانية الفخمة، وتضع التاج الملكي فوق رأسها، وتتزين بمجوهرات تزهو بألوانها المتعددة، من اللؤلؤ الأبيض إلى الأحجار الكريمة الملونة.

ثم تبدأ لحظة الظهور التي تنتظرها العائلة والضيوف؛ تنزل العروس من الدرج مثل الأميرات، في مشهد يجمع الهيبة والجمال والفخامة، وكأنها تخرج من صفحات الحكايات القديمة.

قفطان ملكي، تاج متلألئ، ومجوهرات فاخرة تحيط بالعروس من كل جانب، لتكتمل بذلك صورة العروس التطوانية التي تحمل في إطلالتها تاريخ مدينة عريقة وتراثًا مغربيًا أصيلًا.

سعاد بيوتي.. موهبة تحمل التراث

ومن هذا الإرث الغني، تأتي موهبة سعاد بيوتي، الزيانة المغربية التطوانية، التي بدأت علاقتها بالجمال والزينة منذ الصغر، قبل أن تتحول الموهبة مع مرور السنوات إلى هوية فنية ومهنية.

اليوم، تتألق سعاد بيوتي في تقديم الزينة التطوانية للعرائس المغربية، مستلهمةً تفاصيلها من تراث شمال المغرب، ومن الأزياء والمجوهرات والطقوس التي جعلت للعروس التطوانية حضورًا خاصًا لا يشبه غيره.

فبالنسبة إلى سعاد بيوتي، الزينة ليست مجرد مكياج أو تسريحة، وإنما هي حكاية تراث وهوية وجمال؛ حكاية عروس شمالية تتزين كما فعلت أمهات وجدات تطوان، وتظهر أمام الجميع كأميرة في يومها الكبير.

من تطوان إلى العالم

تحمل سعاد بيوتي اليوم هذا الشغف معها، لتعرّف بجمال العروس التطوانية وتراثها الأصيل، وتمنح هذا الموروث حضورًا جديدًا يليق بمكانته، مع الحفاظ على روحه وتفاصيله.

إنها موهبة بدأت منذ الصغر، وكبرت مع حب الجمال والتراث، لتصبح اليوم جزءًا من رحلة الحفاظ على الزينة التطوانية والعروس المغربية الأصيلة