السياسية, سياسية و اقتصادية, مقالات

كيان احتلال مارق

كيان احتلال مارق
بقلم غادة المصري
نعم كيان مجرد كيان و ليست دولة كما تزعم من سنوات و سنوات عصابات تجمعت معتقدة انها تبني دولة تقوم علي اساس اليهودية انما هي في الاساس ذات اهداف استعمارية مارقة كاذبة خادعة يقولون عكس ما يظهرون يتوجهون للعرب بوجة البراءة و الصداقة و تبجيل الشعائر الدينية و احترامها و هم في الاساس منافقون يدنسون القران و الجوامع و لا يظهرون اي احترام للشعائر الدينية ايا كانت.

و تأتي بداية اخري من بدايات الخراب و التنمر لتدور عجلة القتل العمد فقد شهدت القدس الشرقية منذ ما يقرب الاسبوعين صدامات بين متظاهرين فلسطينيين من جهة و مستوطنين اسرائيليين و قوات شرطة اسرائيلية من جهة بحيث يدافع الاهالي عن ملكياتهم و حقهم للعقارات التي ولدوا فيها و عاشوا فيها في حي الشيخ جراح و يدعي مستوطنون اسرائيليين انهم قاموا بشراء تلك الاراضي و العقارات و لكنها كانت بداية اندلاع لحرب اخرى لا يعرف مداها.

ليس من حق الحكومة الإسرائيلية اخراج اهل البلدة من بيوتهم ومن حقهم العيش و الحياة و لا يجوز ان يحرمونهم املاكهم. من حق الفلسطينيين الدفاع عن حقهم الشرعي، من حقهم الا يخضعوا للطرد و الاهانة، من حقهم الدفاع عن شرعيتهم مهما بلغ الامر عندما يصل الامر لمكان الاقامة و الاستقرار و المساس بزعزعته فتاتي النتيجة اما قاتل او مقتول.

و عندما تصاعدت المواجهات من اعمال عنف و اهانة و اعتقالات لاهالي المنازل المطلوب اخلائها للمحتلين ما كانت لتصمت المقاومة بل كان يجب ان تتحرك حراكا مباشرا و ترد بعنفوان لتتحرك حماس و كتائب القسام للدفاع و لكن العدو يعتبر هذا تعدي علي حقوقهم و انه لا يجوز الدفاع عن حقهم الشرعي و بالنسبة اليهم يعتبر هذا تعدي و ارهاب ليهبوا و يشنوا هجمات صاروخية و تعدي علي منازل امنة و اهالي مدنيين و عزل لا حول لهم و لا قوة لينتزعوا منهم مامنهم و تبدأ معاناة جديدة
بل و تعدي قوات الاحتلال الصهيوني ليعلنوا عن نيتهم قصف مدرستي البراق و الاقصي في محيط مسجد فلسطين غربي مدينة غزة ليس لهم اخلاق و لا شرعية و لا عهد و تجرأهم علي قصف الاعيان المدنية المحمية.

اعتداءات يومية من اطياف المحتلين عشرات الاطفال الابرياء يستشهدون فقد تصل اعدادهم في اليوم الواحد الي الثلاثين و الاربعين و ما يزيد شجب و ادانة من المجتمع الدولي لا يكفي بل و يدعي العدو انه لم يفعل شيئا و ان الشعب الاعزل هم من يبدأون الحرب كيف و من؟؟ من البداية احتلال سلم احتلال منذ عام 1917 ووعد بلفور باقامة وطن وقمي لليهود في فلسطين و الانتداب البريطاني عام 1920 و احتلال اراضي فلسطين جزء تلو الجزء الي ان اصبحت محتلة باكثر من 80 في المائة

الحق لن يموت مهما طال الزمن و لديه من يطالب فيه و مؤكد انه سوف ياتي اليوم لرفع المظالم و ردها مهما بلغ نفوذ الاحتلال لان الحق لا صوت يعلو عليه