تلًّ الزعتر آه آه والف آه يا تلًّ الزّعترْ
بقلم ناصر عتيق لم ولن ننسى سقفَ المخيمِ القصدير بردَه القارص بالليل واشعة شمسه تخترق قصدير سقفنا لم يكن البردُ ليسرقُ منّا حلمَنا ولا اشعةُ الشمسِ تُنسينا طريقَ التحرير والبندقية بالرغمِ من القهرِ والظلم ِوالفقرِ والحرمان بالرغمِ من المكتب الثاني بقيت اعمدةُ الخيامِ صامدةً آه يا تل الزعتر لم ولن ننسى في هذا المساءِ اصبحَ