أصدقائي؛ اقرَأوا رواية حكاياتِ فالح للكاتب الفلسطيني فوزي نجاجرة، فهو صورةُ كلِّ فلسطينيٍّ احترقَ بالفَقْدِ، فَصارَ طائرَ فينيق لا يموت
نغم اليازجي -غزة- فلسطين مساء الخيرِ أصدقائي، أَنا الشاهدُ على صاحبِ هذهِ الروايةِ، شاهدتُ ارتعاشَ يديهِ، وإيماءاتِ وجهِه، واتساعَ حدقاتِ عينيهِ وضيقَها، وتحديقَه في فضاءاتِ الخيالِ، وسباقَ الأفكارِ والكلماتِ الذي ما لبثَ أن أَصابني بدوارٍ لذيذٍ، فَهل علمتُم مَن أنا؟ أنا القلمُ الذي كتبَ بِهِ العمُّ فوزي روايَتَهُ، جئتُ لأَهمسَ لكم بمودَّةٍ ملخَّصَ ما كتبَه،