تخمة التفكير بين الإنسان الإستطلاعيّ والإنسان العادي
بقلم براءة الدويك يصلُ الإنسان الإستطلاعيّ أحياناً إلى “تخمة تفكير”، يرى كلّ ما حوله علامات استفهام تُثيره، رغم عدم أهمية ما يدعوه للتأمل أحياناً، يضعُ أحاديث الآخرين تحت المجهر، ويقيس تحركاتهم ومشاعرهم وأفعالهم بتحليلاته، وقد يصل فائض تفكيره بجمالية الأشياء إلى خلق سلبيات له تدعوه إلى كرهه أخيرا. يقول أنسي الحاج في حبّه لجمال الموسيقى،