ليالي الخان – للكاتبة تسنيم ابو غياظة
هي الشمس كل يوم تحمل دفئها وترحل لتختفي خلف ذاك الجبل، نبتهج لرحيلها صيفاً، وفي الشتاء ننتظر حضورها، علها تطرد برودة التراب الذي نتكئ عليه، منذ الطفولة وأنا أتعجب منها إذ كيف تستطيع أن تلامس كل من في الخان، نحن المئة وثمانين بدويا، نرتجف من البرد ونبتسم للشعاع الذهبي وندعوه لاحتضان كل ذرةٍ من أجسادنا،